الشيخ علي النمازي الشاهرودي

215

مستدرك سفينة البحار

في ماهية الصدر وتشريحه من كلام الحكماء في البحار ( 1 ) . باب الدعاء لوجع الصدر ( 2 ) . وروي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : استشف بالقرآن ، فإن الله عز وجل يقول : * ( فيه شفاء لما في الصدور ) * . باب الدعاء لوساوس الصدر وبلابله ولرفع الوحشة ( 3 ) . صدع : قال تعالى : * ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) * ، نزلت بعد البعثة بثلاث سنين . تفسير الآية وقضاياها في البحار ( 4 ) . وفي الأخير " اصدع بما تؤمر في أمر علي فإنه الحق من ربك " - الخ . ويأتي في " هزء " ما يتعلق بذلك . وعن خط الشهيد بإسناده عن الرضا ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أصابه صداع أو غير ذلك ، بسط يديه وقرأ الفاتحة والمعوذتين ومسح بهما وجهه فيذهب عنه ما كان يجد ( 5 ) . وكتاب الطب عن الصادق ( عليه السلام ) مثله ، ومكارم الأخلاق عن الرضا ( عليه السلام ) مثله وزاد فيه : قل هو الله أحد ، كما في البحار ( 6 ) . المكارم : عن الصادق ( عليه السلام ) ودعا به ( يعني بالهندباء ) يوما لبعض الحشم ، وقد كان يأخذه الحمى والصداع ، فأمر أن يدق ويصير على قرطاس ويصب عليه دهن بنفسج ويوضع على رأسه وقال : أما إنه يقمع الحمى ويذهب بالصداع ( 7 ) . وتقدم في " بنفسج " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) جديد ج 62 / 31 ، وط كمباني ج 14 / 493 . ( 2 ) جديد ج 95 / 101 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 208 . ( 3 ) جديد ج 95 / 137 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 218 . ( 4 ) جديد ج 18 / 179 و 240 ، وج 19 / 18 ، وج 22 / 272 ، وج 23 / 381 ، وط كمباني ج 6 / 341 و 343 و 356 و 407 و 737 ، وج 7 / 79 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 178 ، وجديد ج 10 / 368 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 185 ، وجديد ج 95 / 7 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 857 ، وجديد ج 66 / 209 .